الثلاثاء، 21 أبريل، 2015

خطة عمل لمواجهة الادمان

كيف تواجه وتتخلص من الادمان

إن اول ما يحول بين المتعاطى للمخدرات وبين قرار العلاج منها هى ارادته الشخصية والتى اذا ما استخدمت اخرجته من مشاكل لا حصر لها وانقذته بلا شك من بحر الظلمات نعم انها الارادة فقط والتى تعتبر فى دستور العلاج من الادمان والمعتد به عالميا اول مرحلة فى برامج التعافى من المخدرات
الحقيقة هى ابعد الاشياء والذى يحول بين المدمن وبين العلاج هو اعتماده على قوة الارادة ليس إلا والمدمن إذا ما لجأ الى قوة الارادة لعلاج الادمان قد يخرج من مشكلة الادمان ببساطة ويسر وفى مدة لا تتجاوز اسبوع او شهرعلى الاكثر ولكن عندما تشتد ضغوط الحياه تصبح مسألة عودة المدمن الى الادمان والانتكاس مرة اخرى امرا واردا
المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان الذى يعانى منه ولكنه يظل معرضا للانتكاس والعودة الى ادمانه السابق من جديد او قد يدمن بعض السلوكيات القهرية الى ان تحدث تغييرات داخلية اخرى فى نفسه
قوة الارادة بحد ذاتها لا تكفى فى الشفاء من الادمان نظرا لانها تنبع اصلا من التفكير الذى يتسبب فى الادمان ذاته الاعتقاد بأن هناك حلا سريعا قد يجنبنا الخوض فى مراحل اصعب فمراحل علاج الادمان كثيرة وقد تأخذ بعض الوقت وتعطل الحياة لفترة فالحل الاسرع هو تغير طريقة التفكير عبر مفتاح الارادة والتصميم وهو اسهل المخارج من مشكلة الادمان واقلها ضرر

الاعتراف بالمشكلة اول سلم النجاه

إعادة صياغة المشكلة داخل تركيبة مختلفة من المفاهيم والمعتقدات او بمعنى اخرالتسليم بأن هناك مشكلة صعبة ستدمر الحياة ولابد من حلها وبأسرع ما يمكن
والمدمن يجد صعوبة كبيرة فى الاقتناع بهذه الفكرة والتسليم بها ولكن ذلك يبدو عكس الذى ينبغى ان يفعله ,أن أية محاولة جادة من جانب المدمن كى يكون سويا ومقبولا وان يكون شخص عادى وطبيعى يجب ان تبدأ من داخله اولا
ان المشكلة الرئيسية فى علاج الادمان لا تتمثل فى السيطرة على الذات بقدر ما تتمثل فى قبول الذات بالشكل الذى هى عليه
لا شك ، العديد من الذكريات التي يتمنى المدمن المتعافى ان لا تخطر له ببال او حتى صدفة, حيث يواجه ما يسمى ” الناس والأماكن و الأشياء ” التي تذكره بالادمان وتقوى عنده الرغبة الشديدة فى العودة الى التعاطى والادمان على المخدرات.
وقد أظهرت الأبحاث الحديثة والتى اضيفت حديثا فى برامج علاج الادمان من المواد المخدرة أن التعرض المتكرر للاشخاص والاماكن المرتبطة بالتعاطى تزيد من فرص الانتكاس والعودة مرة اخري وان كانت الارادة قوية فهى الغريزة صعب جهادها على طول الخط ,لذلك من اساسيات التعافى هى تناسى الاماكن وتجنب الاشخاص الذين ارتبط المدمن بها فى الماضى .

عندما تريد التعافى من الادمان لاحظ الاتى

الرغبة الشديدة تساوي الانتكاس وخاصتا في غضون السنة الأولى من التعافى , “التعامل مع الرغبة الشديدة يشكل عقبة كبرى في طريق التعافى.
امحو ذكرياتك القديمة عبر انشاء مجموعة جديدة من العلاقات الانسانية الاجتماعية والتى سوف تساعدك فى تطوير ذاتك ونضوج ارادتك وتقوية عزيمتك
تحتاج الى تعلم اشكال جديدة من السلوك والتعامل مع المشاكل التى سوف تواجهها عندما يعرض احد الاصدقاء بعض المخدرات عليك ولو على سبيل المزاح .
محاولة الانفصال ذهنيا عن الرغبة الملحة ومحاولة النظر إليها كما لو كان المدمن مراقبا خارجيا
رسم خطة بما سيفعله المدمن خلال ساعات الاصابة بالرغبة كيف سيقضى وقته والى اين سيذهب ومع من سيخرج؟
المشاكل والصعاب قد تدفعك الى الاحباط والتفكير فى العودة الى المخدرات ولو على سبيل التجربة مرة اخرى
يجب على المدمن ان يتخيل نفسه وهو ينجح فى التعامل مع تلك الرغبات الملحة للقضاء نفسيا على الادمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق